ماهو الحراك والمظاهرات والإضراب والإعتصام ؟

ماهو الحراك والمظاهرات والإضراب والإعتصام ؟

هي أسماء لمعنى واحد تختلف عن بعضها في الطريقة وتجتمع في قصد لفت الإنتباه لتحقيق هدفٍ يسعى إليه القائمون على هذه المحدثات والتأثير على العامة بتهييجهم تمهيدا للخروج على ولاة أمرهم.

تعريفها :

الحراك : تحديد وقت معين للخروج على ولي الأمر.

المظاهرات: تجمع كثير من المبتدعة والجهلة في مكان عام ثم السير بين الأماكن العامة وفي الشوارع للخروج على ولي الأمر.

الإعتصام : الوقوف في مكان عام وعدم الحركة وهو نوع من أنواع الخروج على ولي الأمر.

الإضراب: الصيام المبتدعة عن الأكل والشرب من أجل إجبار المسؤول على تحقيق أهداف من قام بالإضراب وهو نوع من أنواع الخروج على ولي الأمر.

حكم ماسبق : التحريم والإبتداع.

سبب التحريم:

١- مشابهة الملل الكافرة فـ”من تشبه بقوم فهو منهم”.

٢- يترتب عليها قتل ونهب وإنتهاك للأعراض وإيذاء للأنفس وزعزعة للأمن وإشعال الجهة المسؤولة عن القيام بواجباتها.

٣- فيها صد عن ذكر الله وحرب لسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإنتشار البدع والأهواء كالرفض والتصوف والتعطيل والفكر الثوري والإلحاد.

٤- تسوء حياة الناس ويفقدون معايشهم ويختل الأمن وتكثر السرقات وقتل الأنفس ويكثر الجهل وتنتشر الفتن.

٥- ماسبق أتت مخالفة لأمر الله بطاعة ولي الأمر ومخالفة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة لهم بالمعروف ومضادة لما عليه سلفنا الصالح من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين رحمهم.

٦- هذا المنكرات لا يعملها إلا جاهل أو مبتدع ضالّ محارب للإسلام وأهله وكبار علماء الإسلام يحرمون هذه الأعمال ويُبدّعون أصحابها لأصلها المحدث ولثمراتها السيئة على الإسلام والمسلمين.

٧- المشاهد أن من يقوم بهذه الأعمال هم مطايا اليهود وأذناب الرافضة من الخوارج الإخوانية لأنهم يُكفرون المسلمين ويرونَ استحلال الدّماء المعصومة.

فانتبه يا عبدالله عن الحرام وإبتعد عن أهله وفعله وحزبه.

المصدر بتصرف وزيادة من كتاب (تحذير المسلمين من خطر الابتداع في الدين).

كتبه: غازي بن عوض العرماني

تقديم بخطاب شكر كل من :

١- سمو وزير الداخلية

٢- معالي وزير الشؤون الإسلامية