من هو الأمير ممدوح بن عبد العزيز ؟

بسم الله الرحمن الرحيم،

ورد إلينا سؤالٌ من أخٍ فاضل يسأل فيه عن الأمير ممدوح بن عبد العزيز، ونصّ السؤال مايلي:

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شيخ غازي،
ممدوح بن عبد العزيز كثير منا لا يعرفه -وفقك الله- من يكون ؟

الجواب :

وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته،

هو صاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
وهو ابن الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى، وأخ للملوك من آل سعود وأخ ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهم الله أجمعين-، من الأمراء الصالحين على نهج سلفي طيب نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا.
وهو من المدافعين عن التوحيد والسنة وعن دولة التوحيد والسنة (المملكة العربية السعودية)،
قام بفضح رموز الإخوان المفلسين ونشر سيئات مذهبهم -ومذهبهُم سئّ ليس فيه حسنات-، واشتد في هجومه على الجماعات الضالة وهو محق في بيان خطر معتقدهم التكفيري، وما جرّ هذا الفكر الضال من شرور وويلات على المسلمين وبلاد الإسلام.

وقوله فيهم لا خلاف في صوابه وصحته عند أهل السنة والجماعة، أتباع السلف الصالح، وقد رأى هذا الأمير ولمس ضراوة هذا الفكر المنحرف وتوغله اجتماعيا
وخاصة بعد:

أولا :
انتشار رموز الإخوان وتسنمهم المناصب الدينية.

ثانيا:
تمكنهم من وسائل الإعلام المختلفة  وظهورهم فيها، مع

ثالثا :
تعاطف بعض جهلة المسلمين معهم دينيا لما يُظهرونه من تمسح في الدين وغيرة عليه -والإسلام برئ منهم- لهدمهم أصول الدين ومخالفتهم لسنة رسول رب العالمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

رابعا :
بعد مايسمى بالربيع (العربي ظلما) وهو ربيع إخواني رافضي، وزعزعتهم للأمن في عدد من دول الإسلام، و

خامسا:
ظهور الأجنحة العسكرية للإخوان المفلسين من قاعدة وداعش، واستباحتهم لدماء المسلمين من رجال أمن وغيرهم من عامة المسلمين واستحلالهم لدماء أقاربهم، فلم يسلم منهم الإخوة والوالدين ومن أمروا شرعا بصلتهم وعدم قطعهم، واغتيالهم للمعاهدين والمستأمنين ونسبة هذا الأمر الشنيع للإسلام بقصد تشويهه والله معز دينه ومتم نوره ولو كره الكافرون…

والإخوانية يتبرؤن من إخوانيتهم وعدم انتمائهم لهذا الحزب التكفيري ظاهراً، وهم يُطبقون ضوابطه وواجبات الحزب وأركانه تطبيقا عمليا ويتبرؤن منه قولياً…

و لا شكّ أن هذا ذرّاً للرماد في عيون من يجهل الحزب وفكره وتمويهاً على الجهلة من عامة المسلمين، وأهل العلم يعرفون ويدركون خطرهم.
فرأي الأمير لا يخرج عن أقوال كبار علماء السنة والجماعة -أتباع السلف الصالح- فيهم، بما فيهم أئمة السلف كالالباني وابن باز والعثيمين ومقبل الوادعي والنجمي وزيد المدخلي وربيع المدخلي وعبيد الجابري رحم الله الأموات وحفظ الأحياء ونفع الله بهم أجمعين أحياء وأمواتا.

ولنا رسالة كتبناها دفاعا عن هذا الامير ديانة وقربة عنوانها (الإجابة عن شبهة المنصوح بعد سؤالات الأمير ممدوح الموجهة لرموز الفكر المفضوح)، وقد نشرت.

وحق هذا الأمير النصرة والوقوف معه ومع إخوانه ولاة أمرنا على رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله ورعاه- والدعاء لهم بالتوفيق والسداد والنصر والتمكين والبصيرة بمذهب الإخوانية الخوارج.

وبرفقة هذه الرّسالة صورة من كتابنا المتضمن الدفاع عن هذا الأمير.
والله أعلم.

وكتبه: غازي العرماني
الخميس ٩ شوال ١٤٣٧