الردّ على المغامسي المسكين في زعمهِ أنّ الرافضة من المسلمين

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد،

يقول “المغامسي”
الضالّ كما في [سبق]:
“أقول ما لا يجسر عليه علماء.. السنة والشيعة مسلمون وأحرى ألا يقتتلوا.”
https://sabq.org/Cv95hJ

أقول وبالله التوفيق:

الرافضة لهم رب غير الله ولهم رسول غير محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولهم مصحف فاطمة والجفر وهو كتابان والجفراي التيس الصغير،
ويقولون بتحريف القرآن،
ويلعنون أبا بكر وعمر،
ويكفرون الصحابة الكرام -رضي الله عنهم أجمعين- إلا بضعة عشر،
ويبغضون جبريل عليه السلام،
ويرمون عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- بالزنا،
ويرون حِلّ دماء المسلمين وأنّ قتلهم يُدخِلُ الجنة،
ويرون على جهة الخصوص حِلّ دماء البتريين وهم العرب..
هذا يجعلهم مسلمين ؟
الرافضة مسلمين هكذا ؟
فليست غريبة على الصوفية هذا المسلك المشين فهم أذناب الرافضة، ونفس معتقد الرافضة وهو الغلو في أهل القبور؛
هو عين معتقد الصوفية عباد القبور.
هذا مجرم أثيم يريد أن يجمع بين الحق والباطل وأن يشذ بفتوى مخالفة لما عليه علماء الإسلام.
هذا كتاب الرافضة (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب)
هل تعلمون من الذي ألفه ؟

إنه الطبرسي.

هذا قرآن الرافضة الجفر الأحمر أي (التيس الاحمر): سحر وشعوذة وكفر بالله.
والمغامسي يقول بإسلامهم !

الرافضة؛ المهدي المنتظر عندهم يقتل العرب.

انشروا هذه المعلومات في كل مكان، وفي كل وسيلة إعلامية ليتبين للجهلة خطر الرافضة وأذنابهم من الصوفية.

هذا ابتلاء نسأل الله أن يرفعه على يد ولاة أمرنا.

كتبه: غازي بن عوض العرماني