حقيقة الخارجي سعد الفقيه بوق الإخوانية

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد،

فقد ورد سؤال من أحد الإخوة ما نصّه:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شيخنا هل تعرف المسمى سعد الفقيه ؟
وهل هو يعيش في المملكة ؟
لقد كتب مقالا أساء فيه لولي الأمر وللأمير محمد بن سلمان.

فكانت الاجابة سائلين التوفيق والسداد من الله:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سعد الفقيه بوق إخواني خارجي رافضي؛
وهذا أساء للاسلام والمسلمين وحكام المسلمين فلا تلتفت إليه.
ولنا رسالة قديمة جدا عنوانها (الرد على السفيه سعد الفقيه)
وقد نشرت هذه الرسالة في وسائل الإعلام وذلك أنه ذكر في قناته التلفزيونية أنني قمت بتأييده وهذا محض كذب وافتراء علينا؛

فأنا لا أعرف شخصه ولا أعرفه بسلامة المعتقد والمنهج.
لكن أعرف عن سوء منهجه وفساد عقيدته الشيء الكثير،
فهو تكفيري خارجي يُكفر المسلمين ويعلن تهييجه للعوام على ولاة أمرنا.

والأمير محمد بن سلمان ردّ على حزب الإخوانية الخوارج وكان آخرها وصفُ هذا الأمير بأن الذي يحاول تعكير صفو العلاقات السعودية المصرية هو الإعلام الإخونجي؛
وهذا ماجعل هذا الرويبضة السافل يستشيط غيظا على هذا الأمير السني السلفي…

فنقول له {قل موتوا بغيظكم}.

والمدعو سعد الفقيه لا يعيش في المملكة العربية السعودية، بل نبأ إلى علمنا أنه يعيش في أحد مدن الكفر ويقال لها لندن ومنها يبث سُمومه الفكرية التي تمجّها بل وتردها حتى العوام.

كتبه وأملاه الفقير إلى عفو مولاه: غازي بن عوض العرماني

السبت ٢٤ شعبان ١٤٣٨هـ