بيان حال التكفيري سليمان العلوان

الإجابة عن سؤال في بيان حال التكفيري سليمان العلوان

السلام عليك ورحمة الله وبركاته
كيف حالك شيخنا غازي العرماني
بعض الإخوة عندنا متأثرين بأقوال سليمان العلوان وأخبرناهم بأن هناك ردود عليه وهذا الرجل من الغلاة التكفيريين ومن المحرضين على الحكام المسلمين والطاعنين بهم فردوا علينا بأن الذين يردون على سليمان العلوان لايردون بعلم وردودهم ليست علمية فنرجوا منكم بيان بعض الأخطاء العقدية والمنهجية ألتي وقع فيها سليمان العلوان.
وجزاك الله خيراً ورفع قدرك شيخنا غازي العرماني ونفع بك.
والأمر في غاية الأهمية لأن وجد بعض الشباب يكفرون بعض الإخوة السلفيين والآن اصبحت عندنا فتنة بسبب هذا الرجل يعني سليمان العلوان.

هذا سؤال السائل كما وردني
والجواب:
نقول و بالله التوفيق:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أحمد الله إليك أخي الكريم.
عند النظر في ما كتبهُ هذا التكفيري وفي النظر في رسائل من رد عليه يتبين لنا عدة نقاط يجبُ إيضاحها وبيانها منها :

أولا :
عنده خلل فكري في معرفة معنى لفظ (الجهاد الشرعي) و (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) وبيانه لهما هو عين كلام الخوارج.

ثانيا :
تكفيرهُ لكبار علماء الإسلام يقول قاتله الله” (مايسمى بالجامية هم في الحقيقة في باب الإيمان جهمية)،
فجعلهم من غلاة المرجئة
أي كفار.

ثالثا :
يرى العمليات الانتحارية (عملا طيبا) وصاحبها (يرجي له الشهادة).

رابعا :
يدعو إلى النظر في السياسة وفي كتب المفكرين مع إهماله لكتب السنة وأئمتها؛
كما أنه يحث الشباب على الإنخراط في الفتن والتي يُسميها جهادا.

خامسا :
يرى إعلان النصح لولي الأمر والمجاهرة فيه مخالفا بذلك سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وإجماع السلف الصالح.

سادسا:
تعطشه للقتل وولوغه في دماء المسلمين واستحلال قتل الارواح المسلمة المعصومة البريئة، وهو من المفتين لداعش والقاعدة وأحدُ رموزهم ومراجعهم الكبار فلا يُستغرب منهم وهذا مفتيهم.

سابعا :
الطعن علانية في حكام المسلمين وولاة أمرهم وتكفيره لهم، ويرى ذلك من الجهاد ومن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ثامنا :
دفاعه عن الخوارج تصريحا وأنهم لا يستدلون بآية {ومن لم يحكم بما أنزل فأولئك هم الكافرون}
خلافا لمانقله عنهم -في استدلالهم بهذه الاية على تكفير الحاكم والمحكوم- كبار العلماء كابن عبدالبر والسمعاني والجصاص وابن تيمية والشاطبي وما عليه كبار العلماء في هذا العصر بلاحصر.

تاسعا :
تتلمذه على كتب سيد قطب وأخيه محمد وباقي كتب رموز الإخوانية الخوارج.

عاشرا  :
يسمي أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح ب(الجامية) قاتله الله ما أجهله بمعتقد أهل السنة والجماعة -أتباع السلف الصالح- بل بمعتقد أهل الإسلام.

الحادي عشر :
يظهر اتباعه مقالات في احتياج الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- إلى ملاحظة هذا التكفيري إلى كتبه وإبداء الملحوظات عليها وفي سند هذه القصة من المجاهيل والوضاعين التكفيريين الكثير فلا يفرح بها؛
والعبرة عند التمعن  باختلاف المنهج والمعتقد بينهما فبينهما كما بين الثرى والثريا.

الثاني عشر  :
ينشر اتباعه الخوارج تزكية الإمام ابن باز رحمه الله للتكفيري سليمان العلوان.
وهذه تزكية -إن ثبتت- لا تنفعه لمخالفته للكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة واستحلاله لدماء المسلمين وتجويزه هدم أصل السمع والطاعة لولى الأمر بالمعروف؛
وهذه الأمور فيه يحاربها الإمام ابن باز رحمه الله تعالى.

الثالث عشر :
قام ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية بكف شره عن المسلمين وسجنه وهذه حسنة تضاف إلى حسنات عدة قامت بها هذه الدولة المباركة التي نشرت التوحيد والسنة وفي أرجائها أمن وأمان ورغد عيش، مرفرفا علم التوحيد فيها.
ومن حسنات هذه الدولة قتال الروافض الحوثية وقتل الرافضي الخبيث نمر النمر ومعه مجموعة كبيرة من أتباع فكر سليمان العلوان الخارجي.

هذه ثلاثة عشر من فواقر المدعو سليمان العلوان كتبتها وتراً وفي هذا كفاية لمن أراد الحق؛
وأما صاحب الهوى فلو جمعت له آلاف الأدلة فلن يستفيد منها.
والله أعلم.

كتبه وأملاه الفقير إلى عفو مولاه: غازي بن عوض العرماني
السبت ١١ رجب ١٤٣٨