بيانُ مخالفة أبي عبدالحق الكردي لأصل من أصول الدين

الكلام في الملك سلمان أو في الرئيس السيسي من أبي عبدالحق الكردي -عفا الله عنا وعنه- يُعتبر مخالفة لأصل عظيم من أصولٍ متفق عليها وهو (أصل السمع والطاعة لولى الامر بالمعروف)؛ وإذا كان عالما وأقيمت عليه الحجة في هذه المسألة فقط فعقيدته على خطر عظيم.

وقد نص أئمة السلف الصالح أن من خالف نصا أو أصلا مجمعا عليه بعد علمه وإقامة الحجبيانُ مخالفة أبي عبدالحق الكردي لأصل من أصول الدينة عليه فإنه يخرج من مسمى أهل السنة والجماعة، أتباع السلف الصالح،
فكيف إذا اجتمعت فيه وعليه مخالفات جمة
فهذا الهلاك بعينه
نسأل الله السلامة.

ولسائلٍ أن يسأل:
ألم يُناصحه أحد أو يردّ عليه ردّاً علميّا ؟

أقول: لعله أبكم
أو أصقه (لا يسمع)
أو معتوه، أو سفيه، أو جاهل، أو متأول، أو…

هناك علماء شابت لحاهم في السنة تحقيقا ودفاعا ونصرا وكشفا لشبهات أهل الأهواء.
لننتظر رأيهم ففيه الحكم
وفيه الخير والبركة.

كتبهُ غازي بن عوض العرماني
الجمعة ١٠ رجب ١٤٣٨