جنس العمل واتهام شيوخ الإسلام بالارجاء

بسم الله الرحمن الرحيم،

الإيمان: قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية؛
انظر حديث “الإيمان بضع وسبعون شعبة…”
ومن يُخرجُ العمل من الإيمان فهذا هو المرجئ، وهذا معتقد الإمامين الجليلين الألباني رحمه الله تعالى وربيع المدخلي حفظه الله ورعاه،
لكن يأتي هنا استفسار:
ما معنى جنس عمل ؟
ومن قال به ؟
فمعناه :
هو لفظ حادثٌ ومنَ العبارات المجملة التي تحتمل حقا وباطلا، فإن أراد به حقا قُبلَ كأن يريد (العمل)؛ لكن إطلاق هذا المصطلح خطأ لأمور منها:

أولا :
نقول هذا لفظ محتمل للحق والباطل…

ثانيا :
أن هذا مصطلح محدث ولم يثبت عن السلف الصالح أو عن العلماء المعتبرين شرعا عند أهل السنة والجماعة -أتباع السلف الصالح- ومن أحدثه ليس له سلف في إحداثه،

ثالثا :
من يدندنُ بذكره رموز جماعاتٍ ضالة خارجية كالإخوان المفلسين وما تفرّع منها كالحدادية وجناحها العسكري داعش، ثم

رابعا :
أن هذه العبارة عند من اطلقها نجد ان معناها تردد بين إرادة ” الكل ” ك( جميع أعمال الجوارح ) أو الجزء وهو ( الصلاة )
خامسا :
الواجب الاكتفاء بالألفاظ الشرعية وعدم العدول عنها لعبارات محدثةٍ تحتمل خيرا وشرا، فاتباع كتاب الله وسلوك سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه -السلف الصالح- فيه النجاة
فكل خير في اتباع من سلف
وكل شر في ابتداع من خلف
والله أعلم.

كتبه: غازي بن عوض العرماني،
الخميس ١ ربيع الثاني ١٤٣٨