حكمُ الرّسوم الكاريكاتورية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد،

فما يُعرف برسمِ الكاريكاتير محرّم وذلك لاشتمالِه على أمور تمنعه وتحرّمُه منها :

أوّلا :
رسمُ وتصويرُ ذوات الأرواح التي أتى تحريمها في الشرع بأدلةٍ ثابتة في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثانيا :
أنّ هذا التصوير بهذه الطريقة عادة مُكتسبة من الغرب الكافر؛
وفي دين الله -الإسلام الذي ارتضاه لعباده- مُنع المسلم من التشبه بالكفار، فقد قال صلى الله عليه وسلم: “من تشبه بقوم فهو منهم.”

ثالثا :
اشتمالهُ على الكذب والضحك والإستهزاء والسّخرية بالخلق مما يجعلُ هذه الفقرة منه فقط محرمة له فكيف إذا اجتمعت عدة أدلة تحرمُه…
وأما حلّ المشاكل وطرق علاج الإشكاليات أو الرد على المخالف فالطرق الشرعية -طرق الأنبياء واتباعهم- هي الكفيلة بعد فضل الله وتوفيقه في الحل والعلاج لأي إشكالٍ، وهذه الطريقة تضاف إلى الطرق الأخرى المُحدثة ومنها الإضرابات والمظاهرات والإعتصامات والبيعات السرية وإنشاء الجماعات المخالفة للشرع والإنكار علانية على ولي الأمر والطعن فيه وغيرها من الأهواء والبدع والضلالات المتبع فيها الكفار.
والله أعلم.

كتبه: غازي بن عوض العرماني
الإربعاء ٩ صفر ١٤٣٨