اتفاق ديانة الرافضة والشيوعية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أزواجه الطيبين الطاهرين،
أما بعد،

فإنّ الناظرَ والمُطّلع على مكانِ نشأت النِّحلتَين وأحوالهما و قواسم الإشتراكِ بينهما أي (الرافضية الشيعية والماركسية الشيوعية) يجدُ اقتران النحلتين في تشابهِ الإسم والمعنى.
فمن حيث الإسم :

نجدُ التشابُهَ في الأسماء :
فإسم الرافضة الشيعة على الصحيح من الشيوع وهو الإشتراك، فإباحةُ المُتعةِ عند الرافضة حتى للمتزوجين رجالا ونساء هو نوع اشتراكية في الفروج وذلك أنّهم يُجَوّزونَ أن يتمتّعَ بالمرأة الواحدة عددٌ من الرّجال (خلافاً للشرع المُنزّل والعقل والفطرِ السليمة) وهذا هو مذهب الشيوعيّة الماركسية كما هو معروفٌ عنهم بل ويدعُون إلى ذلك…
وأما الاشتراكية -الرافضية في المال- فالخمسُ يُصرفُ إلى كبيرهم الذي يُحِلّ لهم ويُحرّمُ من دون الله -سبحانه وتعالى- فيشترك عامة الرّافضة ماليا بدفع الإتاوة وهي الخمس من أموالهم إلى سدنتهم؛ والشيوعية يكدّون ويكدحون فتذهب أموالهم جبراً إلى سدنةِ حكومتهم المركزية.
ويتفق الفريقان على انهار
الدماء واستحلالها فالشيوعية الحمراء نسبة إلى قتل الأنفس وإلى الدّماء الحمراء التي يقومون بقتلها، فكم من ملايين المسلمين العُزّل قتلتهم الشيوعية الحمراء أثناء تمدّدها السوفييتي الرّوسي الخبيث في مشرق بلاد المسلمين…
وكم من ملايين استحلّتْ دماءَهُم الرّافِضَة الشيُوعيّة فبسبَبِهم قُتلَت ملايين في أيامٍ معدودة في بغداد، ولازالوا على نهجهِم الدّموي؛ فهؤلاء الجُبناء قتلهم للأبْرِياء العُزّل. أما أمام الرّجال الذين استعدّوا لهم حِسّا ومعنى فيتخذون التقيّة، فتشابهوا في الإسم والمعنى.
ونلاحظ أمرًا آخرا ألا وهو دولة المنشأ، فالشيوعيّة الماركسيّة أخذت أفكارها من مزدك الفارسي نسبة إلى بلاد فارس والرافضة نشأتها وتطورها في بلاد فارس؛ ففي معرفة تشابه الأسماء واتفاق الأفكار مع وحدة بلد المنشأ يدلّ على وحدة الدّيانة وتقاربها…

أيّها الإخوة :
مع اتفاق المسلمين على كفرِ الرافضة والشيوعية نجد للأسف من جعلهُم إخوانهُ ودافع عنهم..
واستنكر فعل أيادِي أهلِ السنة والجماعة أتباع السّلف البيضاء فيهم.
وإلى وقتِ كتابةِ هذه الأسطر لم يصدُر من “الإمام المعبري” و”البرعي” استهجانٌ أو استنكارٌ لصاروخِ الرّوافض المُوجّهِ إلى بيت الله الحرام.
فأيُّ علمٍ يحمِلانِه ؟

وكتبه: غازي بن عوض العرماني
الثلاثاء 01 صفر 1438