صُور أجرة من يذبح وينحر ويسلخ الأضحية

بسم الله،
والحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد،

أجرة من يذبح وينحر ويسلخ الأضحية لها أحوال :

الأولى :
أن تعطيه أجرته قيمة فقط.

ثانيا :
أن تعطيه الاجر المتفق عليه بينكما وتهبهُ جزء من الأضحية صدقة أو هدية.

ثالثا :
أن تعطيه أجرته من الأضحية.

رابعا :
أن يقوم الذابح بهذا العمل تبرعا وطلبا لما عند الله من أجر وثواب.

فالحالة الأولى : جائزة ويجب إعطاؤه ما اتفق عليه من أجر.

والثانية : كالاولى وأفضل لما فيها من زيادة أجر وثواب، وهو تبرع صاحب الاضحية لهذا المحتاج.

الحالة الثالثة: محرّمة لما فيها من إنقاص أجر المضحي ولو قلنا أنّ قيمة عمل هذا الذابح فيها أجر وجزء من القيام بأداء هذه الشعيرة، لكن أخلّ بها لعدم التقرب بنسكهِ إلى الله تقربا كاملا يخالف أصل هذه العبادة.

الحالة الرابعة: جائزة ومأجور هذا الذابح وإن كان الاولى إعطاء الذابح أجرة ذبحهِ لزيادة التقرب إلى الله بهذه العبادة العظيمة.

كتبه غازي بن عوض العرماني.
١٩ ذي القعدة ١٤٣٦