معلومات مختصرة عن فكر الرافضة الباطني وأذنابهم الإخوانية الخوارج

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد

إنتشرت رسالة عن تعريف الرافضة ونصها

( – تعريف الرافضة- :

الرافضة :

إسم يطلق على كل من تبرأ من الشيخين أبي بكر الصديق و عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، وكذلك على كل من تبرأ من الصحابة ،

أما سبب التسمية :

فقد ذكر الشهرستاني في “الملل والنحل” ١/١٥٥ :

إن شيعة الكوفة حينما سمعوا زيد بن علي يتولى أبا بكر وعمر رضي الله عنهما لأنهما وزيري جده كما قال رفضوه فقال لهم : رفضتموني ، فسموا رافضة.

 الصارم المسلول على شاتم الرسول ص/٥٦٧ . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن الرافضة فقال : [ الذين يشتمون أو يسبون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ]

والتولي : معناه تولي علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ولا يتم التولي عند الرافضة لعلي رضي الله عنه إلا بالتبري من الشيخين “أبي بكر وعمر” رضي الله عنهما ، وكذا سائر الصحابة إلا العدد المحدود الذين لم يرتدوا عن الإسلام حسب إعتقادهم.

وعلى هذا : فالرافضة هم كل من تبرأ من الصحابة وسبهم وشتمعم ومن باب أولى من حكم بكفرهم ، كما يقول ابن حزم ) : كتاب الإمامة والرد على الرافضة للحافظ أبي نعيم الأصبهاني رحمه الله )

فأقول وبالله التوفيق وهو المستعان ولاحول ولاقوة إلا بالله الرافضة : من بعد القرون الثلاثة المفضلة معناها وتعريفها أوسع مما ذكر الآن ( مع صواب مانقل وصحته ) فرفضهم الآن ليس لأبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهما فقط وذلك أن عقيدة الرافضة مبنية

أولا : لعامة الصحابة رضي الله عنهم وأغلبهم وتولي بضع عشر من الصحابة رضي الله عنهم بمافيهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتوليهم على جهة التقديس والعصمة لهم وعبادة بعضهم من دون الله ودعائهم.

ثانيا : رفضهم لربوبية الله وحده فيشركون بعبادة الله غيره ويدعونه ويعظمونه وهم في توحيد الله مخالفون لماعليه أهل الإسلام في:

١- توحيد الربوبية وهو توحيد الله بأفعاله فهم يعبدون الله ويعبدون غيره وهذا مشاهد وواقع منهم.

٢- توحيد الألوهية وهو توحيد الله بأفعال العباد فالمشاهد المقدسة عندهم والضرائح وصرف العبادة للعباد معروف مشهور منتشر عندهم وهو مدون في كتب ديانتهم.

٣- في توحيد الأسماء والصفات : هم على مذهب المعتزلة في الغالب الأعم.

٤ – في كلام الله سبحانه وتعالى لهم معتقد هو عين مذهب المعتزلة الضال ويزيدون بإحداث مصاحف مثل مصحف الجفر الأحمر ومصحف فاطمة ومصاحف أخرى لهم ولهم معتقد في تحريف القرآن الكريم وألفوا في القرآن الكريم كلام الله المنزل غير المخلوق يثبتون تحريفه وعدم العمل به.

٥- الصحابة رضي الله عنهم لهم معتقد سئ فيهم ولعن وسب وشتم وإتهام لهم بأمور شنيعة عامل الله هؤلاء الرفض بمايستحقون وعليهم لعنة الله المتتابعة.

٦- يرون تعظيم علي بن أبي طالب وبنيه رضي الله عنهم عليه وأنهم هم المستحقون للرسالة.

٧- إيمانهم بالملائكة عليهم السلام كأيمان اليهود ولهم وصف خبيث للأمين جبريل عليه السلام وأنه خان الرسالة فسلمها غير ما أرسلت إليه.

٨- الإسلام لايؤمنون به على نحو ماجاء في الكتاب والسنة وماعليه سلف الأمة وماذكرته عنهم مبثوث في كتبهم ومنتشر في رسائلهم ومقالاتهم وصحفهم فهو واقع لاينكر.

٩- بغضهم للمسلمين وكراهتهم لهم ويسمونهم العامة أو الناصبة ويرون إستحلال دمائهم والتاريخ يشهد على أيديهم الملطخة بدماء أهل الإسلام وتعاونهم مع المغول والصليبيين على قتل المسلمين وخيانتهم والواقع المعاصر يثبت صحة ماذكرت.

١٠ – بغضهم وكراهتهم للعرب ويسمونهم( البتريين ) وأن مهديهم المنتظر يقوم بقتل العرب وفي هذا تحذير لرافضة العرب الذين إنتسبوا ظلما وكفرا بالله لهذا المذهب الخبيث لذا يحذر من الرافضة ومن دولهم ولايغرنكم الإخوانية الخوارج وتزيينهم للتقارب معهم فهم كما تشاهدون الإسلام برئ منهم وهم براء من الإسلام لكن الإخوانية مطايا لهم ولكل ناعق ضد الإسلام فإحذروا الرافضة وإحذروا الإخوانية.

إذن كيف تحذر الإخوانية : أنظر علماء الإسلام ومشايخ السنة والجماعة أتباع السلف الصالح يخبرونكم عنهم بالإسم عنهم فلهؤلاء الضلال شهرة ولهم إنتشار في وسائل التواصل الإجتماعي وفي الإعلام المسموع والمشاهد والمقروء قاتلهم أنى يؤفكون

وأي شخص سلمت فطرته يقارن ( أصول السنة ) ب( سمات الإخوانية وصفاتهم أفعالهم ) يجد البون شاسعا بين (دين الإسلام ) و( فكر الإخوانية ) و( ملة الرافضة ) ففكرة تعدد الجماعات و الطعن في ولاة الأمر والتقارب المشبوه و بغير حق مع المذاهب الفاسدة شعارهم المعلن الإخوانية لهم طريقة باطنية أنهم كالحرباء يتلونون فيقتربون من أهل الحل والعقد خدمة لحزبهم ولتمكينه من الإنتشار في مفاصل الدول وقد يظهر منهم الإنكار لبعض رموز حزبهم في حال إلقاء القبض عليه وهذا يسمى عندهم فقه حركي وأخذوا هذا التلون عن أسيادهم الرافضة ف( التقية تسعة أعشار الدين عندهم ).

عاملهم الله بمايستحقون وكفى الله المسلمين شرهم ورزقنا الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وحسن الخاتمة.

كتبه وأملاه الفقير إلى عفو مولاه: غازي بن عوض العرماني

صبيحة يوم الثلاثاء ٢٢ – ٤ – ١٤٣٩ من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم