التنبيه على خطأ نسبة جماعة الإخوان إلى المسلمين أو الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما أما بعد :

جماعة الإخوان :

هي جماعة أسسها عدد من الأفراد من جهلة المسلمين ومن أهل البدع والأهواء والملاحدة ومن ملل أخرى كافرة وهم الأعضاء الذين قاموا بتأسيسها كما هو مدون في كتب الإخوان وبشهادة رموزها وقام برئاسة هذا الحزب المدعو حسن البناء وهو من الجهمية المعطلة ومن الصوفية الحصافية ونادوا بفكرة الخروج على ولاة الأمر في بلدان العالم الإسلامي ويعتبر هذا الحزب هو الناشر لفكرة وحدة الأديان لذا يغلط من يسميها ( جماعة الإخوان المسلمين ) بل هي جماعة ( الإخوان ) فقط وسبب المنع أمور منها :

أولا : كما ذكرنا في بداية رسالتنا أن من بين الأعضاء المؤسسين لها ملاحدة ومن ملل أخرى كافرة .

ثانيا : أن مضامين هذا الحزب ومعتقداته محاربة للإسلام مخالفة له ولم ترفع بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسا وتوجهاته فيها حرب للمسلمين من عامة وولاة أمر كما أن نتائج أعمالهم أضرت الإسلام وتعاليمه وكان لها ثمار سيئة أثرت في الدعوة الإسلامية ومنعتها من الإنتشار في العالم وشوهت أهل الخير فيه فلذا لاينسب للإسلام وحاله ماذكر

ثالثا : نتج من هذا فكر الحزب الضال جماعات عسكرية تكفيرية إستحلت دماء المسلمين وإنتهكت أعراضهم وسلبت أموالهم وساعدت في إخلال الأمن في عدة دول إسلامية وإسقاط مجموعة من ولاة الأمر فيها .

رابعا : لهم طعن جلي في صحابة رسول الله صلى عليه وسلم وفي الخلفاء الراشدين فهم يحاربون نهج السلف الصالح وتعتبر الإخوانية من أسباب إنشاء ولايةالفقيه الرافضية وظهورها في إيران وفي بلاد المسلمين الأخرى والمطلع على حوادث مايسمى بالربيع العربي( الصواب : العبري الرافضي ) يعلم يقينا خطر الإخوانية الخوارج ومساعدتهم على تمدد التوجه الرافضي المجوسي في بلاد الإسلام

خامسا : تصريح كبار حزب الإخوانية الضال ب( أنه ليس بينهم وبين اليهود أو النصارى أو أي ملة كافرة خلاف في العقيدة ) وقد مر في هذه الرسالة أن منهم تولدت و نشأت فكرة وحدة الأديان.

سادسا : من أبجديات هذا الحزب الضال : تهميش الإسلام في أصوله وثوابته وأركانه وواجباته وشعائره الظاهره وتمييعه وفي هذا بلاء عظيم .

ومن أعمالهم المخالفة لأصول السنة : التعاون والألفة والمحبة بينهم وبين أهل البدع والأهواء والملاحدة وكراهة الرد على المخالف والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا ماكان غطاء للدفاع عن توجهات الحزب التكفيرية فيهيجون العوام على حكامهم بإستغلال مشاعر السذج لتنفيذ مآربهم

لهذه الأسباب وغيرها فلايجوز إضافة إسم ( المسلمين ) إلى جوار لفظ ( الإخوانية ) ولايلزم من هذا تكفير بعض أفراده من المسلمين بل ينبه إلى ان هذا الحزب الضال لايمثل الإسلام بل هو مزيج فكر ديانات مختلفة ومذاهب متعددة كلها تحارب الإسلام فلاينسب للإسلام ماليس منه كهذه الفرقة فلايقال ( الإخوان المسلمين ) أو ( الحزب الإسلامي ) لما بيناه سابقا بل الإسلام بريئ منه ومن فكر وأعمال هذا الحزب الضال والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

كتبه وأملاه الفقير إلى عفو مولاه: غازي بن عوض العرماني

صباح يوم الثلاثاء ١٥ – ٤ – ١٤٣٩ من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم