من معتقدات الرافضة ضد أهل الإسلام

من معتقدات الرافضة ضد أهل الإسلام 

يعتقد الرافضة والذين يسمون ظلم وعدوانا وجهلا ب( الشيعة ) حل دماء المسلمين لأن أهل الإسلام عندهم كفار فلهم رب غير رب المسلمين و نبي ومصحف غير مايعتقده أهل الإسلام ويبغضون الصحابة رضي الله عنهم وملائكة الرحمن ويخصون جبريل عليه السلام ويصفونه بأخس الأوصاف ويرون إستحلال دماء أهل القبلة من المسلمين وهتك أعراضهم وإباحة أموالهم وأن من قتل مسلما يدخل جنتهم وهي نار تلظى لايصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى هذا وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه من أئمة الإسلام ومن الصحابة الكرام ومن الخلفاء الراشدين الأعلام ومع ذلك يعتقدون خلاف معتقده ويؤمنون بدين غير دينه فأي ملة يحملون وأي نحلة يدينون ولهم في العرب الذين يسمونهم ب( البتريين) عقيدة مدونة في كتبهم المنحرفة المحرفة فيرون حل دمائهم وإباحة قتلهم وقتالهم وأن المهدي حين يخرج يستحل دماء العرب وأنا أسأل إذا كانوا يرون حل دم المسلمين وحل دم العرب المسلمين فأين دعواهم حب آل البيت وهم من العرب المسلمين فيريدون القضاء على دين العرب( الإسلام ) بإسم الإسلام وحبه وحب آل البيت ويريدون القضاء على جنس العرب وهم يدعون حب آل البيت وهم عرب أقحاح.

أرأيتم الكذب يسعون الآن في جميع بلاد العالم وفي بلاد المسلمين القضاء على الإسلام وأهله ولهم( حمير ) يركبونهم للأسف من المسلمين من العرب هؤلاء يرون ( شرف إيران ) ويرونهم ( إخوانهم ) ويزعمون أن جهاد المسلمين لهم – بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله- فتنة ويخذلون ويثبطون ويلفون ويدورون – على أنفسهم ومن مثلهم من الجهلة – وإلا فأهل الإسلام يعرفونهم والمطلع على أحوال المسلمين يجد أن دولة الإخوان في قطر وتركيا أصبحت خنجرا مسموما في خاصرة ولاة أمر المسلمين وفي نشر الإسلام والسنة وهدي سلفنا الصالح وقطر الدولة الخليجية العربية السنية تحولت إلى بؤرة فساد للإخوانية لتدمير العالم الإسلامي تعاون عجيب بين الرافضة والصوفية والخوارج على مستوى الدول والأفراد ومن رؤوس الإخوانية الذين يتمسحون بالسنة والسلفية شخص يقال له محمدالإمام المعبري اليمني يرى هذا الجاهل أن الرافضة الحوثية إخوانه وأن جهادهم وقتالهم فتنة مثبطا ومخذلا لتحالف المسلمين في مشروعية جهادهم يصفه كبار علماء الإسلام مثل الشيخ ربيع والشيخ عبيد حفظهما الله بأنه من الإخوانية وهذا منهم – حفظهم الله ونفعنا الله وإياكم بعلمهم – بيان لحال هذا الشخص المنحرف لئلا يغتر به الجهلة من طلاب العلم ومن عوام المسلمين ونصحا للأمة ونجد للأسف من سكت عن حاله ولم يتكلم فيه أليس في هذا غش للمسلمين وخداع لهم وتخذيل لولي الأمر حين شروعه في قتال الرافضة ونجده للأسف يفري في أعراض مشايخ السنة والجماعة أتباع السلف الصالح ويصفهم بأوصاف خارجة عن الأدب وحدود الشرع ( أسد علي وفي الحروب نعامة )

حتى آباء هؤلاء المشايخ في قبورهم لم يسلموا من تعييره ونبزه لهم أهذا حق المسلم على أخيه أهذا حق مشايخ السنة نعم إذا أخطأ السني يرد عليه ولا تقديس للأشخاص وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن أن تكذب عليهم وتشوه صورهم بإفتراء مختلق وتنبزهم وتطلق عليهم الأوصاف بلابينة ولابرهان ويطالب بالدليل من قبل كبار علماء الإسلام ويتهرب ولايستطيع الإجابة فهذا خلق سئ و أمر ينكره عوام المسلمين فكيف طلاب العلم السلفي ومشايخ السنة الذين شابت لحاهم وإبيضت في بيان السنة وتعليمها ونصرها والدفاع عنها وعن أئمتها وأوذوا في سبيل الله وتعرضوا للأذى فالله الله فيهم وفي توقيرهم وإحترامهم.

كتبه وأملاه الفقير إلى عفو مولاه: غازي بن عوض العرماني

ضحى يوم الجمعة ١١ – ٤ – ١٤٣٩ من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم